مجلة السنابل

مجلة السنابل

بدأ الشعب الكردي ثورته ضد نظام الأسد في عام 2004 إلا أن تعرضه للقمع حال دون إكمالها، وعندما انطلقت الثورة السورية من محافظة درعا، كان في حالة مراقبة لأحداثها إلى أن حصل اختطاف أطفال درعا، لتكون حادثة الاختطاف الحامل الرئيسي لتكوين فكرة تأسيس مجلة السنابل في محافظة الحسكة. إلا أن عدم وجود المتخصصين في المجال الإعلامي أخر صدور المجلة.

ومن ضمن الصعوبات التي واجهت مؤسس المجلة كان عدم وجود الكادر الذي يمكنه العمل على إطلاق العدد الأول، ما دفعه إلى مراسلة إحدى المجلات الخليجية عبر وسائل الاتصال الحديثة، ولقي مشروع المجلة ترحيباً من القائمين على المجلة الخليجية، وساعدتهم في تقديم الأجوبة على كافة الاستفسارات والمعلومات، وتلى ذلك عدة مراسلات مع العاملين السابقين في المجلة الذين رحبوا بفكرة تأسيس مجلة عربية في محافظة الحسكة، وبعد العديد من المراسلات كان لقاء التعارف الأول عبر السكايب ومن ثم حصل بعض اللقاءات السرية في مدينة الشدادة في عام 2012.

وبعد موعدين اتفق الفريق على إصدار مجلة عربية من قوى كوردية وعربية من المدنيين في مدينة الحسكة، وتم اختيار اسم “السنابل” للمجلة على اعتبار أن محافظة الحسكة سلة سوريا الغذائية من الحبوب وتشتهر بزراعة القمح والشعير، فكان الاسم وصفاً مختصراً لخيرات المدينة.

في 5/ 9/ 2013 أصدر القائمين على المجلة العدد الأول، ومن ثم أخذ القرار بأن تكون أسبوعية تصدر في يوم الخميس.

وبعد صدور 13 عدد من المجلة اتخذ القائمين عليها قرار قضى بإيقاف صدورها، نظراً لما شهدته مدينة الحسكة في الأشهر الأخيرة من حالة احتقان إلى تجنيد المخبرين، وفرض ميلشيات الـ “PKK” والـ “YPG” سلطتها على المدينة، وحرصاً على حياة كادر المجلة كان قرار الإيقاف، لأن الحفاظ على حياة الكادر أولى من إصدار مجلة أسبوعية، والكادر الآن بصدد تأسيس جريدة يومية تقوم بتغطية الأحداث الساخنة التي تمر بها المحافظة.

جميع الأعداد التي قام بإصدارها الكادر كانت مطبوعة بالورق الملون وبشكل سري، وطبع من كل عدد 100 نسخة وزعت في المحافظة على الأشخاص الغير مشكوك بوطنيتهم حرصاً على عدم تعرض موزع المجلة للاختطاف من قبل النظام، أو عناصر الـ PKK . أما إلكترونياً فأعداد المجلة موجودة على صفحة المجلة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ويستعمل الكادر صفحة المجلة على الـ “فيسبوك” كوجه إلكتروني في الفترة الحالية، بينما ينتهي الكادر من تأسيس الجريدة اليومية والتي ستكون متخصصة بمحافظة الحسكة، وستكون الجريدة إلكترونية على شكل جريدة مطبوعة على الورق، وستتطرق إلى المواضيع الإخبارية ومقالات الرأي للكتاب السوريين المعارضين.

استطاع كادر السنابل أن يقوم بخطوة كانت الأولى على مستوى الإعلام البديل في سوريا الحرية من خلال المواضيع التي تنشرها بعيداً عن العصبية القومية، إذ أن الكادر في مجلة السنابل يتكون من القوميتين الكردية والعربية، وهو مثال حي يمثل الأخوة العربية الكردية، التي منالها التخلص من نظام الأسد، وميلشياته من الـ PKK والـ ypg الذين مارسوا استبدادهم، ومدينة الحسكة تمثل شواهد حية على التدخل التشبيحي من قبل هؤلاء في أمورها كما يقولون لموقعنا “سيريا أنتولد syria untold”، كما أن مجلة السنابل قامت بخطوة سباقة في الإعلام البديل الحر وهي منح شهداء سوريا من جميع القوميات و المذاهب مكانا في صدر صفحاتها من خلال تسمية الامتياز باسم “شهداء الثورة السورية”.

الميديا المتعلقة

معلومات المادة